177Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258(وأَرْوَعُ نَبّاضٌ أَحَذُّ مُلَمْلَمٌ ... كمِرْداةِ صَخْرِ في صَفيحٍ مُصَمَّد)(أروع) يعنى قلبها، وهو الحديد السريع الارتياع من القلوب، لحدته. ويقال: راعني الأمر يروعهروعة، إذا أفزعك. و(نباض): ينبض، أي يضرب من الفزع. يقال: ما نبض منه عرق، أي ماضرب، ينبض نبضا ونبضانا. و(الأحذ): الأملس الذي ليس شيء يتعلق به. وقال أبو عمرو: هوالخفيف. وقال ابن الأعرابي: الأخذ: الذكي الخفيف. وقال أبو جعفر: وأروع نباض: قلب شديد ليسبمسترخ. وقال غيره: ململم معناه مجتمع. و(المرداة): صخرة تدق الصخور بها. يقال: رديت الحجرورديته، إذا صككته بحجر آخر لتكسره. و(الصفيح): صخر فيه عرض. و(المصمد): المشدد. وقالفي قوله: كمرداة صخر: معناه كمرداة من صخر، كما تقول: كمرداة حديد، وكخاتم فضة؛ ليس إنهيكسر بها غيرها.والأروع نسق على ما قبلها، والنباض نعته، والكاف نعت له أيضا. والمصمد نعت للصفيح.(وإِنْ شِئْتُ سَامَى واسِطَ الكُورِ رأْسُها ... وعامَتْ بضبْعَيْها نَجَاءَ الخَفيدَدِ)(سامى): عالي. يقال: سما يسمر، إذا ارتفع. ويقال: قد أسمى العير أتنه، إذا أخذ بها في السماوة.والسماوة: أرض لبني كلب لها طول ولا عرض لها.1 / 179CopiarCompartirPreguntar a la IA