169Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258إنْ بَنِىَّ بَلئامٌ زَهَدَه ... ما عندهم لأحدٍ من مَودَدهإلاّ كُودِّ مَسَدٍ لقَرمَدهأي هذا يحز في هذا.والعلوب اسم كأن، والموارد خبر كأن.(تَلاَقَى وأَحيانًا تَبِينُ كأَنَّها ... بَنائقُ غُرٌّ في قميصٍ مُقدَّدِ)(تلاقى)، معناه: هذه الشرك يكون بعضها يلي بعضا ويتصل بعضها ببعض. (وأحيانا تبين) أيتفرق. والأحيان: جمع الحين. وقوله (كأنها بنائق غر) كأنها دخاريص قميص. وواحد الدخاريصدخرصة، وواحدة البنائق بنيقة. والغر: البيض. والمقدد: المشقق. يقول: فآثار النسع في جلد هذهالناقة كذلك مرة تلاقى، يعنى الحبال والآثار إذا سفلت إلى العرى التقت رءوسها، يعنى النسع، وإذاارتفعت إلى الرحل تباينت. وخص الدخاريص لدقة رأسه وسعة أسفله. فأراد أن الآثار مما يليالحلق دقيقة، وما علا من ذلك إلى الرحل واسع، لأن الحلق يجمع الحبال فيدق الأثر. وقوله (مقدد)معناه متقطع.والأحيان منصوبة على الوقت بتبين، والبنائق خبر كأن، وغر نعت البنائق.(وأَتْلَعُ نَهَّاضٌ إذا صعَّدَتْ بهِ ... كسُكَّان بُوصِيٍّ بِدِجْلةَ مُصْعِدِ)(اتلع) يعنى عنقها. والاتلع: المشرف. والتلع: الطول والإشراف. و(نهاض) ينهض في السير، إذاسارت ارتفع. ويقال: قد نهض إليه، أي ارتفع1 / 171CopiarCompartirPreguntar a la IA