167Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258إذا اندفق في سيره وأسرع. و(العندل):الضخمة. وقال الطوسي: هي ضخمة الرأس. ويقال للرأس إذا كان ضخما: عندل، وصندل، وقندل.وقال أبو جعفر: جنوح: جانحة الصدر من الأرض، وهذا يستحب في الإناث، كقول كثيِّر:وفي صدرها أصبّأي انصباب. ويستحب إشرافه في الذكور. و(أفرعت) معناه أشرفت وعوليت. ويقال: إنه لمفرعالكتف، إذا كان مشرفها.قال: وقال عيسى بن عمر: سمعت أعرابيا يقول: (ففرعت رأس العبد بالعصا فقال الدم: أوه). وقال:المعالي: المرتفع إلى فوق، والمصعد مثله. وقال أبو جعفر: يروى دِفاق ودُفاق، بالكسر والضم. قال:وقوله في معالي، معناه مع معالي.والجنوح يرتفع بإضمار هي، والدفاق والعندل نعتان لها، والكتفان اسم ما لم يسم فاعله.(كأَنَّ عُلوبَ النِّسْعِ في دَأَياتها ... مَوَارِدُ مِنْ خَلْقاءَ في ظَهْرِ قَردَدِ)(العلوب): الآثار، واحدها علب. وكل اثر من ضرب أو حبل أو خدش فهو علب، وبلد، وحبر،وإنما سمي الحبر الذي يكتب به حبرا لأنه يؤثر. قال الشاعر:لا تملأ الدَّلَو وعرّقْ فيها ... ألاَ ترى حَبارَ من يسقيهاوقال الآخر:ولم يُقلِّب أرضَها البيطارُ ... ولا لحبليه بها حَبَارُ1 / 169CopiarCompartirPreguntar a la IA