161Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258أي تعطفن وتثنين. ويقال هو الصُّلْب والصَّلَب. و(المؤيَّد) أي المشدد. والآد والأيد: القوة. قال الله﷿: (واذكرْ عَبدنَا داودَ ذا الأيْدِ) يريد ذا القوة. قال الشاعر:مِن أن تبدَّلت بآدى آدا ... وقَصبًا حُنِّىَ حتِّى كاداوقال حسان:وقامت تُرائيك مُغْدَودِنًا ... إذا ما تنوءُ به آدَهاوكناسي اسم كأن، وخبر كأن ما عاد من يكنفانها. والأطر منصوب بإضمار كأن، والتقدير كأن أطرقسي تحت صلب مؤيد.(لها مِرفَقَانِ أَفْتَلانِ كأَنّما ... تمرُّ بسَلْمَىْ دالجٍ متشدِّدِ)واحد المرافق مرفق. ويقال: بات فلان مرتفقا، معناه متكئا. وقال الهذلي:إني أرقت فبتُّ اللَّيلَ مرتفقًا ... كأن عَيْنَي فيها الصَّابُ مذبوحُوقال كعب بن مالك:أنَّ الخيالَ من الحسناء قد طَرَقا ... فبتُّ مرتفقًا من حبِّها أرِقاوقوله (أفتلان)، معناه بانا عن الزور فليس بها ماسح، ولا ناكت، ولا حاز، ولا ضاغط، ولا عارك.فأما الماسح فأن يمسح طرف المرفق الكركرة. والناكت: أن ينكت طرف المرفق في الكركرة.والحاز: أن يحز حرف1 / 163CopiarCompartirPreguntar a la IA