158Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258وقال عروة بن حزام:وويلي على عفراء ويلًا كأنه ... على الكِبْد والأحشاء حدُّ سنانِوقال الفراء:فإن النَّبيذَ الصَّردَ أن شُرْبَ وحده ... على غير شيء أوجع الكِبْدَ جوعُهاوقال الآخر:وكِلمة حاسد في غير جُرم ... سمعت فقلت مُرّي فأنفُذينيويقال: فخذت الرجل، إذا ضربت فخذيه. وأفخته، إذا ضربت يا فوخه. ووجهته، إذا ضربت وجهه.و(أكمل) معناه أتم. والكمال: التمام. و(النحض) اللحم. ويقال قد نحض العظم، إذا أخذ ما عليه مناللحم. وروى الطوسي (لها فخذان عولي النحض فيهما). و(عولي) معناه ظوهر وكثر. وقوله(كأنهما) كأن الفخذين بابا قصر (منيف) أي مشرف. يقال: أناف الشيء ينيف إنافة، إذا علا واشرف.وقولهم: ألف ونيف من ذلك مشتق، لأنه زيادة على العقد وعلو عليه. قال طرفة:وأنافت بهوادٍ تُلَّع ... كجُذوع شُذِّبت عنها القُشُرويقال للسنام نوف لإشرافه. و(الممرد) هو المطول. أنشد الأصمعي في صفة فحل وارتفاع سنامه:بنَى له العُلَّفُ قصرًا ماردايقول: رعى هذا الفحل فسمن وارتفع سنامه. والعلف: ثمر الطلح. وقال الله ﵎: (صَرحٌممرَّد مِن قَوارير)، فمعناه قصر مشرف مطول. وقال الشاعر:أبلغ أمير المؤمنين رسالةً ... بأنّ لنَّا جمعًا وحصنا ممرَّدا1 / 160CopiarCompartirPreguntar a la IA