153Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258أي: يخف. وقال الطوسي: إذا أتى عليها سبعة أشهر مننتاجها فهي شول، وواحد الشول شائلة، وواحد الشول وهي التي تشول شائل، جاء على غير القياس.و(ترتعي): ترعى، وهو تفتعل من الرعي. و(الحدائق): الرياض.قال أبو نجم:حدائقَ الروض التي لم تُحْلَلِوقال عنترة:فتركنَ كلَّ حديقةٍ كالدّرهمِيريد: كل روضة. وكل مكان اجتمع نبته واطمأن وسطه وأمسك الماء فهو روضة. وكل شجر ملتفأو نخل فهو حديقة. وقال أبو جعفر أحمد بن عبيد: أن لم يمسك الماء فليس بروضة، وإنما يقال لهوهدة. وقوله (مولى) يقال وليت الأرض وليا حسنا، إذا أصابها مطر الولي، وهو مطر يقع بعد مطرقبله. ثم هي الأولية إذا تبع بعضها بعضا. قال ذو الرمة:لِنِي وَليةً تُمرعْ جنَابِي فإنَّني ... لما نلتُ من وسميِّ نعماك شاكرُ)وقال الآخر:عن ذات أوْليَة أساودُ ربَّها ... وكأنَّ لونَ الملِح لونُ شِفارِهاأي عن ناقة رعت وليا بعد ولي. وقال أحمد بن عبيد: معناه قد ابيضت الشفار من كثرة اللحم، وجمدالشحم عليها من البرد. و(الأسرة): طرائق من1 / 155CopiarCompartirPreguntar a la IA