146Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258إني لعَمَرُ الذي خَطَّتْ مَناسِمُها ... تَخْدِي وسِيق إليه الباقر الغُيُلُأي شقت الأرض بمناسمها في سيرها. قال الله ﷿: (قُتِلَ أصحاب الأخدودُ)ويروى: (ووجه كأن الشمس). فمن رفع الوجه كان له في رفعه أربعة أوجه:أحدهن أن يرتفع بإضمار ولها وجه، ويكون قوله كأن الشمس حلت رداءها عليه صلة الوجه، ونقىاللون نعت للوجه، ولم يتخدد مستأنف، معناه الوصف للوجه.والوجه الثاني: أن يرتفع الوجه بما عاد من يتخدد، ويكون قوله كأن الشمس حلت رداءها عليه صلةالوجه، ونقى اللون نعت له.والوجه الثالث: أن يرتفع الوجه بنقى اللون ويرتفع نقى اللون بالوجه.والوجه الرابع: أن يرتفع الوجه بما عاد من الهاء المتصلة بكأن. وفي هذا الوجه قبح، لأن النكرة لاترتفع بما يلاصقها بعدها، لأنه صلة جعل لها، والاسم لا يرتفع بصلته.ومن خفض الوجه كان له مذهبان:أحدهما: أن يختفض على معنى وتبدى عن وجه، كما قال الشاعر:إذا ما الغانياتُ بَرزْنَ يومًا ... وزجَّجن الحواجبَ والعُيوناأراد: وكحلن العيون. وقال الآخر:تراه كأنَّ الله يجدَعُ أنفَه ... وعَيْنَيْهِ أن مولاهُ أمْسَى له وَفْرُ1 / 148CopiarCompartirPreguntar a la IA