114Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258قال المتلمس:قلت لطرفة حين قمنا: يا طرفة أني أخاف عليك من نظرته إليك مع ما قلت لأخيه! قال: كلا! فكتبله كتابا إلى المكعبر - وكان عامله على عمان والبحرين - وكتب لطرفة كتابا، فخرجنا حتى إذاهبطت أيدي الركاب من النجف بالحيرة إذا أنا بشيخ عن يساري يتبرز، ومعه كسرة يأكلها ويقصعالقمل، فقلت: بالله أن رأيت شيخا أحمق وأضعف وأقل عقلا منك! قال: وما تنكر؟ قلت: تتبرز وتأكلوتقصع القمل؟! قال: أخرج خبيثا فأدخل طيبا وأقتل عدوا، وأحمق منى والأم حامل حتفه بيمينه لايدرى ما فيه!! فنبهني فكأني كنت نائما، فإذا أنا بغلام من أهل الحيرة فقلت: يا غلام تقرأ؟ قال: نعم.قلت: اقرأه. فإذا: (باسمك اللهم. من عمرو بن هند إلى المكعبر. إذا أتاك كتابي هذا مع المتلمسفاقطع يديه ورجليه، وادفنه حيا). فألقيت الصحيفة في النهر، وذلك من حيث أقول.رضِيتُ لها بالماءِ لمَّا رأيتها ... يَعوم بها التَّيارُ في كلّ جدولِفقلت: يا طرفة، معك والله مثلها. قال: كلاَّ، ما كان ليكتب لي بذلك في عقر دار قومي، فأتى المكعبرفقطع رجليه ويديه، ودفنه حيا.ففي ذلك يقول المتلمس، وكان اسمه جرير بن عبد المسيح:1 / 116CopiarCompartirPreguntar a la IA