109Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258لليماني. ويروى: (كصوع اليماني)أي كطرحه الذي معه إذا نزل بمكان. وقال بعضهم الصوع: الخطوط. يقال صاع يصوع.(كأَنَّ مَكَاكيَّ الجِوَاءِ غُدَيَّةً ... صُبِحْنَ سُلافًا مِنْ رَحيقٍ مُفَلفَلِ)المكاكي: جمع مكاء، وهو طائر. قال الشاعر:مُكاؤُها غَرِدٌ يُجي ... بُ الصَّوتَ من ورشَانِهاوالجواء: البطن من الأرض العظيم، وقد يكون الجواء جمعا واحده جو. وقال أبو عمرو: الجواء مااتسع من الأرض، وقد يكون موضعا. قال زهير:عفا من آل فاطمةَ الجِواءُ ... فيَمْنٌ فالقَوادم فالحسِاءُو(صبحن) من الصبوح، وهو شرب الغداة. و(السلاف): أول ما يعصر من الخمر. و(الرحيق):الخمر. قال أمية بن أبي الصلت:تُصْفَقُ الرَّاحُ والرَّحيقُ علَيهمْ ... في دِنانٍ مَصفوفة وقِلالِوأباريقَ تَنْغِرُ الخمرُ فيها ... ورحيقٍ من الفُرات الزُّلالِوقال الله ﷿، وهو أصدق قيل: (يُسقَوْنَ مِنْ رَحيق مَختوم)، وقال أبو عبيد: الرحيق صفوةالخمر، وانشد:نَدامَى للمُلوكِ إذا لقُوهُمْ ... حُبُوا وسُقُوا بكأسِهم الرَّحيقِو(المفلفل): الذي قد ألقيت فيه توابله. فأراد أن المكاكي تغرد كأنها سكارى من الخمر. وقال ابنحبيب: مفلفل، معناه يحذي اللسان؛ وذلك أن1 / 110CopiarCompartirPreguntar a la IA