104Explicación de los siete poemas largos preislámicosشرح القصائد السبع الطوال الجاهلياتMuhammad bin al-Qasim al-Anbari - 328 AHمحمد بن القاسم الأنباري - 328 AHEditorعبد السلام محمد هارونEditorialدار المعارف [سلسلة ذخائر العرب (٣٥)]EdiciónالخامسةGénerosPoetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam•RegionesIrak•Imperios y ErasCalifas en Irak, 132-656 / 749-1258يريد بالصفراء السوداء. وواحد العصم أعصم، والأعصم: الذي يخالط بياضه حمرة.وروى الأصمعي:وألقى ببُسيان مع اللّيلِ بَرْكَهُوبسيان: جبل. وبركه: صدره. ضربه مثلا. يقال برك وبركة. والبرك في غير هذا: جماعة منالإبل. قال متمم بن نويرة:ولا شارفٌ جَشَّاءُ هاجتْ فرجّعتَ ... حنينًا فأبكَى شَجْوُها البَرْكَ أجْمعاوقال خداش بن زهير:أتفرح أن يُهدى لك البَرْكُ مُصْلَحًا ... وتكره أن تُجْبَى عَليك العظائمُويقال ألقى بركه، وألقى بعاعه، وألقى أرواقه، وحل نظاقه، إذا ثبت. والتقدير: ومر الماء علىالقنان. وعلى صلة مر، وكذلك من، وانزل نسق على مر، والعصم منصوبة به، ومن صلة انزل.ومعنى قوله (من كل منزل) من كل مكان تنزل منه العصم(وتَيْمَاءَ لَمْ يَتْرُكْ بِها جِذْعَ نَخْلةِ ... وَلا أُجُمًا إِلاَّ مَشِيدًا بجَنْدَلِ)الأجم والآجام: البيوت المسقفة. ويروى: (ولا أطُما)، ويقال هي رواية الأصمعي. والأطم والآطاممثل الأجم والآجام. يقول: لم يدع أطما إلا كان مشيدا بجص وصخر، فإنه سليم. والشيد: الجص. قالعدي بن زيد:شادَه مَرمرًا وجَلَّلَه كَل ... سًا فللطَّيرِ في ذُراهُ وكورُ1 / 105CopiarCompartirPreguntar a la IA