239

Explicación de las Antítesis de Jarir y Al-Farazdaq

شرح نقائض جرير والفرزدق

Editor

محمد إبراهيم حور - وليد محمود خالص

Editorial

المجمع الثقافي،أبو ظبي

Edición

الثانية

Año de publicación

١٩٩٨م

Ubicación del editor

الإمارات

Géneros
Philology
•
Regiones
Irak
•
سحبوها ليُسمعوا بها، فعيَّره بعد جرير، ولم يكن أكثر من ذلك،
وكل ما ادعى جرير غير هذا فهو باطل، ويقال إن جعثن كانت امرأة عفيفة مسلمة صالحة.
باتَ الفرزدقُ يستجيرُ لنفسهِ ... وعجانُ جعثنَ كالطَّريقِ المُعملِ
أينَ الَّذينَ عددتَ أنْ لا يُدرِكوا ... بمجرِّ جعثنَ يابْنَ ذاتِ الدُّمَّلِ
ويروى أن يتداركوا، يقول: بها حكة في فرجها فهي تحك يعني البظر.
أسلمتَ جعثِنَ إذْ يُجَرُّ برجلِها ... والمنقرَيُّ يدُوسُها بالمنِشلِ
المنقري عمران بن مرة، والمنشل ذكره، والمنشل حديدة يُنشل بها اللحم من القدر فشبه الذكر به.
تهوَى أسْتُها وتقولُ يالَ مُجاشِعٍ ... ومشقُّ نُقبيتِها كَعينِ الأقبلِ
الأقبل الذي انقلبت حدقتاه على أنفه، والأخزر الذي انقلبت حدقتاه إلى أذنيه، والأحول الذي ارتفعت
عيناه إلى حاجبيه.
لا تذكُروا حُلَلَ الملُوكِ فإِنَّكُمْ ... بعدَ الزُّبيرِ كحائضٍ لَمْ تغُسَلِ
أَبُنيَّ شِعْرَةَ لَنْ تَسُدَّ طَريقنا ... بالأعميين ولا قُفيرة فأزحَلِ
قال أبو عبيدة: يقال للرجل إذا احتقر وعيب ابن شعرة، ويروى بالأخشبين.
الأعميان قال: كان غالب أعور وأخوه أعمى، والأخشبان رزام وكعب

2 / 397