824

Explicación del Musnad de Shafi'i

شرح مسند الشافعي

Editor

أبو بكر وائل محمَّد بكر زهران

Editorial

وزارة الأوقاف والشؤون الإِسلامية إدارة الشؤون الإِسلامية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Ubicación del editor

قطر

Regiones
Irán
•
Imperios y Eras
Shahs de Khwarazm
قوله تعالى: "فعدتهن ثلاثة قروء" (١) بل لفظ الجمع يقع على الاثنين بلا زيادة، كما قيل في قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾ (٢) أن المراد عائشة وصفوان، وفي قوله: ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾ (٣) أن المراد داود وسليمان.
وقال ابن الأنباري: العرب توقع الوقت الطويل على اليسير من ذلك الوقت، يقول القائل: أتيتك يوم الخميس وإتيانه يكون في ساعة واحدة من اليوم، وقتل ابن الزبير زمان الحجاج أمير وإنما قتل في يسير من ذلك الزمان.
الأصل
[٥٦٩] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا إبراهيم بن محمَّد، عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش أن جابر بن عبد الله قال: ما سمى رسول الله ﷺ في تلبيته حجًّا قط ولا عمرة (٤).
الشرح
سعيد: هو ابن عبد الرحمن بن رقيش المديني الأسدي. سمع: أنسًا.
وروى عنه: يحيى بن سعيد، ومجمع بن يعقوب، ومالك (٥).
والحديث صريح في أن النبي ﷺ ما سمى في إحرامه حجًّا ولا

(١) كذا في الأصل! وقد أدخل آية: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ﴾ [البقرة: ٢٢٨] في آية: ﴿فَعِدَّتُهُنَّ ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ﴾ [الطلاق: ٤]، وفيه سقط والله أعلم.
(٢) النور: ٢٦.
(٣) الأنبياء: ٧٨.
(٤) "المسند" ص (١٢٢).
(٥) انظر "التاريخ الكبير" (٣/ ترجمة ١٦٤٢)، و"الجرح والتعديل" (٤/ ترجمة ١٦٨)، و"التهذيب" (١٠/ ترجمة ٢٣١٧).

2 / 292