705

Explicación del Musnad de Shafi'i

شرح مسند الشافعي

Editor

أبو بكر وائل محمَّد بكر زهران

Editorial

وزارة الأوقاف والشؤون الإِسلامية إدارة الشؤون الإِسلامية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Ubicación del editor

قطر

Regiones
Irán
•
Imperios y Eras
Shahs de Khwarazm
وقولها: "راغبة" أي: طالبة طائعة، ويروى في "كتاب أبي داود" (١): "قدمت علي راغمة مشركة" أي: كارهة الإِسلام، وقيل: هاربة (٢) منه، وفي رواية في "صحيح مسلم": "إن أمي قدمت عليّ وهي راغبة أو راهبة" ويجوز أن يريد وهي طائعة طالبة أو راهبة لشركها.
وقولها: "في عهد قريش" يعني: حين عاهدهم النبي ﷺ.
ومقصود الحديث أنه يجوز صلة المشرك والتصدق عليه، وفيه أن شرك الوالدين لا يمنع من مطلق البر إليهما، ويروى عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه؛ أن أبا بكر طلق امرأته -قتيلة- في الجاهلية وهي أم أسماء فقدمت عليهم في المدة التي كانت بين رسول الله ﷺ وبين قريش فأهدت إلا أسماء قرطًا وأشياء، فكرهت أن تقبل منها حتى أتت رسول الله ﷺ، فذكرت ذلك له؛ فأنزل الله تعالى ﴿لَا يَنْهَاكُمُ الله عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ في الدِّينِ﴾ الآية" (٣).
الأصل
من باب إباحة الطلاق ومن كتاب الصيام الكبير
[٤٦٣] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر؛ أنه طلق امرأته وهي حائض في زمان رسول الله ﷺ.
قال عمر ﵁: سألت رسول الله ﷺ عن ذلك، فقال: "مره فليراجعها، ثم ليمسكها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر،

(١) "سنن أبي داود" (١٦٦٨).
(٢) زاد في "الأصل": و. مقحمة، وفي "الفتح": وقال ابن بطال: قيل: معناه هاربة من قومها، ورده بأنه لو كان كذلك لكان مراغمة.
(٣) رواه أحمد (٤/ ٤٠)، والبزار (٢٢٠٨).

2 / 171