591

Explicación del Musnad de Shafi'i

شرح مسند الشافعي

Editor

أبو بكر وائل محمَّد بكر زهران

Editorial

وزارة الأوقاف والشؤون الإِسلامية إدارة الشؤون الإِسلامية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Ubicación del editor

قطر

Regiones
Irán
Imperios y Eras
Shahs de Khwarazm
الساقط بالمغرب ناء الطالع من المشرق، وقد يكون النوء السقوط، ويوافقه ما حكي عن ابن الأعرابي: "أن الساقطة: الأنواء، والطالعة: هي البوارج، وكانوا يقولون: إذا سقط نجم وطلع آخر حدث مطر أو ريح، وكانوا يضيفون الحادث إليها فنهوا عن ذلك وأمروا بالإضافة إلى فضل الله ورحمته، ثم قال الشافعي (١) - وتابعه الأئمة: إنما غلظ النبي ﷺ القول فيمن يجعل ذلك من فعل النجم ولا يرى السقيا من الله تعالى فأما من قال: مطرنا بنوء كذا وأراد أنهم مطروا في ذلك الوقت فهو كقوله مطرنا في شهر كذا.
قال الشافعي في "الأم" (٢): وقد روي عن عمر ﵁ أنه قال يوم الجمعة وهو على المنبر: كم بقي من نوء الثريا؟
فقام العباس ﵁ فقال: لم يبق منه شيء إلا العوَّاء، فدعا ودعا الناس [حتى] (٣) نزل عن المنبر فمطر (٤) وأراد كم بقي من وقت الثريا، لأنهم جربوا الأوقات التي قدر الله فيها الأمطار كأوقات الحر والبرد.
الأصل
[٣٦٠] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا من لا أتهم، أخبرني خالد بن رباح، عن المطلب بن حنطب؛ أن النبي ﷺ كان إذا برقت السماء أو رعدت عرف ذلك في وجهه، فإذا أمطرت سري عنه (٥).
[٣٦١] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا من لا أتهم، قال: قال المقدام

(١) "الأم" (١/ ٢٥٢).
(٢) "الأم" (١/ ٢٥٢).
(٣) في "الأصل": حين. والمثبت من "الأم" وكذا "سنن البيهقي" (٣/ ٣٥٨).
(٤) رواه ابن سعد في "طبقاته" (٣/ ٣٢١) بنحوه.
(٥) "المسند" ص (٨٠).

2 / 56