324

Sharh Mukhtasar Al-Tahawi

شرح مختصر الطحاوي

Editor

عصمت الله محمد وسائد بكداش ومحمد خان وزينب فلاته

Editorial

دار البشائر الإسلامية ودار السراج

Edición

الأولى

Año de publicación

1431 AH

Ubicación del editor

بيروت والمدينة المنورة

Regiones
Irán
•
Imperios y Eras
Búyidas
صلى الصلوات في أواخر أوقاتها، وصلى به جبريل صلى الله عليهما كذلك، ولا يجوز لأحد أن يقول: إنه كان مقصرًا في التأخير، ومتأوله على ذلك جاهل بما يجوز على النبي ﷺ وما لا يجوز عليه.
وأما قوله: " أول الوقت رضوان الله": فلا دلالة فيه على أن آخر الوقت ليس برضوان الله، بل هما جميعا رضوان الله، وآخر الوقت تسهيل الله وتوسعته ورحمته ورضوانه؛ لأنه لو منعنا التأخير عن أول الوقت، لكان فيه التضييق والتشديد علينا، فأخبر ﵊ نعمة الله علينا في أن جعل الصلاة في أول الوقت وآخره، ولم يقصرها على وقت واحد.
مسألة: [الوقت المختار للمغرب]
قال أبو جعفر: (والاختيار في صلاة المغرب التعجيل في الزمان كله).
وذلك لأن النبي ﷺ صلاها في اليومين جميعًا في أول الوقت حين سأله السائل عن مواقيت الصلاة.
وكذلك في حديث ابن عباس ﵁ في إمامة جبريل بالنبي

1 / 519