وقد يقال في فعل القانع السائل قَنِع بفتح القاف وكسر النون، وقد قيل أن المعتر هو الذي يقصد الأبواب سائلا بفيه وشخصه تقول: اعتررت فلانا اعترارا أي قصدته قصدا، ولذلك قيل للمعتر معترا لقصده الأبواب والناس سائلا، والقانع السائل الذي لا يقصد أحد ولكنه يسأل دون أن يتكفف الأبواب، هذا التفسير في القانع والمعتر خير.
النّرد: فارسي وهو ضرب من لعب الشطرنج.
الشهادات الغموس: بفتح الغين أي المتعمدة الكاذبة، وكذلك اليمين الغموس أيضا المتعمدة الكاذبة، وقيل لها غموس لأنها تغمس قائلها في الإثم وقيل في النار قال رسول الله ﷺ: " إياكم واليمين الغموس فإنها تذر الديار بلا قعِ " أي خربة، فانظر عقوبتها في الدنيا فكيف في الآخرة إلا أن يغفر الله.
لا قطع في ثمر معلق ولا كثر: بفتح الكاف والثاء، فالكثر هو الجُمار.
صاحب قيان: أي عوادات زامرات واحدتها قينة وجمعها قيان.
الواد للرجل المصاقب: الواد أي الذي له ود والمصاقب أي المجاور المقارب.
1 / 97
تفسير كتاب الوضوء
كتاب الصلاة الأول
كتاب الصلاة الثاني
كتاب الجنائز
كتاب الصيام
كتاب الزكاة الأول
كتاب الزكاة الثاني
كتاب الحج الأول
كتاب الحج الثاني
كتاب الحج الثالث
كتاب الصيد
كتاب الذبائح
كتاب الضحايا
كتاب الجهاد
كتاب السلم الأول
كتاب النذور
كتاب السلم الثاني
كتاب السلم الثالث
كتاب الصرف
كتاب الآجال
كتاب البيوع الفاسدة
كتاب بيع الخيار
كتاب المرابحة
كتاب بيع الغرر والوكالات
كتاب العرايا
كتاب كراء الرواحل والدواب
كتاب التجارة إلى أرض الحرب
كتاب التدليس
كتاب الصلح والجعل والإجارة
كتاب النكاح الأول
كتاب النكاح الثاني
كتاب النكاح الثالث
كتاب التخيير والتمليك
كتاب الإيلاء واللعان
كتاب الأيمان بالطلاق
كتاب إرخاء الستور
كتاب الرضاع
كتاب طلاق السنة
كتاب الاستبراء
كتاب الشهادات
كتاب المديان والتفليس
كتاب المأذون له في التجارة لم أجد فيه غريبا فأفسره.