أي: فتسوسني.
ودخول "من" عليها كقول الشاعر:
٤٤٣ - أذلك أم كدربة ظل فرخها ... لقي بشروري كاليتيم المعيل
٤٤٤ - غدت من عليه بعدما تم ظمؤها ... تصل وعن قيض بزيزاء مجهل
وكقول الآخر:
٤٤٥ - فقلت للركب لما أن علا بهم ... من عن يمين الحبيا نظرة قبل
٤٤٦ - ألمحة من سنا برق رأي بصري ... أم وجه عالية اختالت بها الكلل
٤٤٣، ٤٤٤ - من الطويل قالهما مزاحم بن الحارث العقيلي، شبه فيهما ناقته بقطاة واردة من عند فرخها. ورواية النوادر:
. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . بعد ما تم خمسها
. . . . . . . . . . . .... . . . . . . . . . . وعن قيض ببيداء. . . . . . . . . . .
غدت من عليه: طارت من فوقه. ثم ظمؤها: كملت مدة صبرها عن شرب الماء. تصل: تصوت من أحشائها لشدة العطش. عن قيض: عن قشر البيض. زيزاء: أرض غليظة. مجهل: مجهولة مقفرة يتيه فيها الناس.
٤٤٥، ٤٤٦ - من البسيط ينسبان إلى القطامي "النوادر ١٦٣، =