201

شرح العقيدة الطحاوية

شرح العقيدة الطحاوية

Editorial

دار التدمرية

Edición

الثانية

Año de publicación

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

وأنهم خير خلق الله، وأن بعضهم أفضل من بعض، كما قال سبحانه: «تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ» [البقرة: ٢٥٣] وقال ﷾: «وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ» [الإسراء: ٥٥] وأفضلهم أولو العزم، وأفضل أولو العزم الخليلان إبراهيم ومحمد عليهما الصلاة والسلام، وأفضلهما نبينا محمد خاتم النبيين ﷺ.

1 / 206