من نار وخلقته من طين" قال: قاس إبليس وهو أول من قاس. وأخرج عن أحمد بن حنبل قال:
سألت الشافعي عن القياس فقال: عند الضرورات. وأخرج عن الربيع قال سمعت الشافعي يقول: لولا المحابر لخطبت الزنادقة على المنابر.
وأخرج عن أنس أن رسول الله ﷺ -قال: "من رغب عن سنتي، فليس مني" وأخرج عن ابن عباس قال: قال رسول الله ﷺ"أبى الله أن يقبل عمل صاحب بدعة حتى يدع بدعته" وأخرج عن أبى هريرة عن النبي ﷺ -قال: من تشبه بقوم فهو منهم. وأخرج عن سعيد ابن جبير في قوله ﴿وأني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى﴾ قال لزم السنة، وأخرج عن سليمان بن حرب قال من زاغ عن السنة شعرة فلا تعتدون به، وأخرج عن سفيان قال: وجدت الأمر الإبتاع.
وأخرج عن الزهري قال: كان رجال من أهل العلم يقولون الاعتصام بالسنة نجاة. وأخرج عن زيد بن أرقم قال: من تمسك بالسنة ثبت ونجا، ومن أفرط مرق ومن خالف هلك، وأخرج عن ابن عباس قال: من خالف السنة كفر.
1 / 81
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)