رسول الله لم يدر على ما هو منته إذ لقى الله". وأخرج عن ابن عمر قال قال رسول الله ﷺ"كل بدعة ضلالة، وإن رآها الناس حسنة".
وأخرج عن بلال بن سعد قال: ثلاث لا يقبل معهن عمل: الشرك، والكفر، والرأي. وأخرج عن سفيان الثوري قال إنما الدين الآثار، وأخرج عنه قال: ينبغي للرجل أن لا يحك رأسه إلا بأثر وأخرج عن العلاء بن المسيب عن أبيه قال: أن نتبع ولا نبتدع ونقتدي ولا نبتدى ولن نل ما تمسكنا بالآثار. وأخرج عن ابن سيرين قال: كانوا يقولون ما دام على الأثر، فهو على الطريق.
وأخرج عن جابر قال قال رسول الله ﷺ"أصدق الحديث كتاب الله وأحسن الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار" وأخرج عن أبى امامة قال قال رسول ﷺ"طوبى لمن وسعته السنة ولم يعدها إلى بدعة" وأخرج عن الحسن قال قال رسول الله ﷺ"عمل قليل في سنة، خير من كثير في بدعة" وأخرج عن ابن سيرين قال أول من قاس إبليس، وما عبدت الشمس والقمر إلا بالمقاييس. وأخرج عن الحسن أنه تلا "خلقتني
1 / 80
تقديم بقلم الدكتور عبد الحليم محمود الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية
مقدمة الطبعة الثانية
تقديم الشيخ مصطفى عبد الرازق شيخ الجامع الأزهر
مقدمة الناشر
مصادر التحقيق
مقدمة في سبب تأليف الكتاب
ذكر من صرح بذم المنطق أو تحريمه من أئمة المسلمي
ذكر النص الذي ورد عن الإمام الشافعي
أول من سأل عن متشابه القرآن
[تحريم الشافعي النظر في علم الكلام]
[القرآن ورد على مذهب العرب واصطلاحهم]
فصل [إن سبب الابتداع الجهل بلسان العرب]
[ابن قتيبة في كتابه تأويل مشكل القرآن]
فصل [علة في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
فصل [علة أخرى في تحريم الكلام للشافعي تأتي في المنطق]
[إشارة إلى تحريم العلوم الفلسفية نص للشافعي]
[نص لأبي خنيفة في ذم العلوم الفلسفية]
[تحريم المتأخرين من أرباب المذاهب للمنطق]
نصوص الأئمة في تحريم الكلام
[باب البيان]
[باب] (شدة ما كان رسول الله ﷺ -يخاف على هذه الأمة من الأئمة المضلين والمجادلين في الدين)