ما رأينا مثل عثمان بن سعيد، ولا أرى عثمان مثل نفسه، أخذ الأدب عن ابن الأعرابي، والفقه عن أبي يعقوب البويطي، والحديث عن يحيى بن معين وعلي بن المديني، فتقدم في هذه العلوم، رحمه الله.
سمعت أبا عمرو بن أبي جعفر يقول: سمعت أبا حامد الأعشى يقول: قلت لأبي الفضل بن إسحاق بن محمود: هل رأيت أفضل من عثمان بن سعيد الدارمي؟ فأطرق ساعة ، ثم قال: نعم إبراهيم الحربي.
قال الحاكم: وزادني الثقة من أصحابنا عن أبي عبد الله محمد بن العباس عن يعقوب بن إسحاق قال: سمعت عثمان بن سعيد الدارمي يقول: قد نويت أن لا أحدث عمن أجاب إلى خلق القرآن. قال يعقوب: فأدركته المنية، ولولا ذلك لترك الحديث عن جماعة من الشيوخ.
قال أبو الفضل يعقوب بن إسحاق: ولقد كنا في مجلس عثمان بن سعيد غير مرة، ومر به الأمير عمرو بن الليث، فسلم عليهم، فقال: وعليكم، حدثنا مسدد، ولم يزد على هذا.
Página 77
رأيت بخط الحافظ شمس الدين محمد بن عبد الهادي رحمه الله تعالى
وأما أسباب النزول: فغالبها مرسل، ليس بمسند، ولهذا قال الإمام
مما يعلم به أنه صدق، فإن المخبر إنما يؤتى من جهة تعمد الكذب،
ينتظم أقوالا وأفعالا مختلفة، وجاء من علمنا أنه لم يواطئه على
وقال إسحاق بن بشر: أنا مقاتل وجويبر عن الضحاك عن ابن عباس
وهذا أيضا موضوع.
وهكذا ذكر أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عبد الرحمن الهروي في