لما توجه السلطان إلى جهة الشام سیر سیر جوان دبلين، كنديافا، يبذل الطاعة، وحمل الإقامات. وكان السلطان وجماعة من الأمراء قد بعثوا شيئا عظيمة من الشعير والدقيق في البحر، من جهة دمياط إلى يافا ؛ ولما وصل السلطان إلى العوجا سير کنديافا يسأل الأمان للحضور إلى الدهليز، فساق الأتابك اليه فأخذه وحضر به فأكرمه الساطان، وكتب له منشورة ببلاده، ورده مسلمة إلى مدينته.
ولما استقرت الأخبار عند الفرنجية بقدوم الركاب الشريف بعثوا الإقامات العظيمة، وبعثوا رسلهم يهنون السلطان بالسلامة. ولما وصل إلى دمشق حضر رسول من جهة عكا يسأله أمانا للرسل، المتوجهين من البيوت كلها، فكتب إلى والي بانياس بتمكينهم فحضر أكابر الفرنج، والتمسوا الصلح، فتوقف السلطان عليهم، وطلب منهم أمور كثيرة، فلما امتنعوا زجرهم السلطان وأهانهم. وكان العسكر قد توجه للغارة على بلادهم من من جهة بعلبك، فسألوا في رجوعه، واتفق غلاء الأسعار بالشام، وان كثرة الحلب انما يكون من بلاد الفرنج، فتقرر الصلح على ما كان الأمر عليه إلى آخر الأيام الناصرية، واطلاق الأسارى من حين انفصال الأيام المذكورة إلى وقت الهدنة، وتوجهت الرسل معهم لأخذ العهود عليهم. وكذلك تقررت الهدنة لصاحب يافا، ومتملك بيروت على حكم الأيام الناصرية إلى آخرها. وأمنت السبل، وكثر الجلب.
Página 118
ذکر خروجه للعربان
ذكر ما فعله السلطان مع الملك المعز، وما فعله الملك المعز في حقه
ذکر وصول السلطان إلى الشام
ذکر خروج السلطان إلى الكرك، وانفصاله عن الشام، وقصد الديار المصرية مرتين ورجوعه
ذكر الخروج لغزاة التتار - خذلهم الله ! -
حكاية
ذکر مسير السلطان إلى الديار المصرية ووفاة الملك المظفر
ذكر تفویض الممالك الشريفة للسلطان الملك الظاهر - جعلها الله باقية في عقبه ! -
ذكر ما اعتمده السلطان عند ملکه الديار المصرية
ذكر ما اعتمده في حق خوشد اشيته
ذكر من وصل إليه في سنة ستين وستمئة
ذکر عناية الله به في ظفره بكل من ينوي له سوءة
ذكر أحوال حلب في الأيام الظاهرية
ذکر حضور مولانا الخليفة إلى الديار المصرية، وأخذ البيعة له، وما جرى له في العشر الآخر من جمادى الآخرة سنة تسع وخمسين وستمائة
ذكر ما فعله في الشام
ذكر الغارة على العرب والفرنج
ذكر عود السلطان إلى الديار المصرية
ذكر أخذ الشوبك
ذكر الصلح مع صاحب الكرك
ذكر تحليف الناس لولي العهد
ذکر متجددات
ذکر نزول العساكر على انطاكية ورجوعهم عنها
ذکر حضور الأمير شمس الدين البرلي، وما جرى له
ذکر وصول جماعة التتار الوافدين إلى الباب الشريف
ذكر إنفاذ الرسل إلى الملك برکه
ذكر تفویض سلطنة الشام إلى الأمير جمال الدين النجيبي الصالحي -
ذكر مسير السلطان إلى جهة الطور
ذكر الأمور التي أوجبت الانحراف على الفرنج، وأخذ بلادهم
ذکر مسير السلطان إلى عكا
ذکر فتوح الكرك
ذكر السبب في امساك الأمراء الرشيدي والبر لي والدمياطي
ذکر وصول رسل الأمير برکه [ با ۲۰ ب]
ذكر توجه السلطان إلى الإسكندرية
ذکر وصول التتار المستأمنين
ذکر جلوسه بدار العدل عند غلو الأسعار
ذكر قصد متملك الأرمن - خذله الله ! - حلب المحروسة، ورجوعه خاسرا
ذكر قصد متملك الأرمن البلاد مرة أخرى، وتخييب سعيه
ذکر نكتة فيها حسن سياسة
ذکر سلطنة الملك السعيد برکه
ذكر العرض السعيد
ذکر وصول رسل الملك برکه
ذکر توجه السلطان إلى الإسكندرية والصيد
ذکر توجه العسكر إلى خيبر وفتحها
ذكر الغزوات المباركة، وما جرى فيها من الوقائع مد وتهيأ بها للإسلام من سد الذرائع، وذكر الموجب للسفر
ذکر ورود البشارة من جهة البيرة
ذكر الفتوحات بالبلاد الفرنجية
ذکر فتوح قيسارية
ذكر التوجه إلى جهة عثليث وأخذ حصن الملوحة وحصن حيفا
ذکر متجددات والسلطان على قيسارية
ذکر فتوح أرسوف
ذکر فتوح سواكن
ذكر واقعة الأمير عز الدين الحلي
ذكر غزاة صفد وما جرى فيها من الوقائع والملاحم وما فتح من البلاد، وغم من الغنائم
ذكر إغارة العساكر على طرابلس وفتح قلعة حلبا وعرقا
ذكر إغارة العسكر على صور
ذكر ما جرى للأمير أحمد بن حجي وولده مع خصومه مما يدل على عدل السلطان
ذکر وقعة الفرنج وانتصار المسلمين في محرم سنة خمس وستين وستمئة
ذكر غزوة سيس، وأسر ملكها وقتل أخيه وعمه وأسر ولد عمه