من كبار مشايخ الصوفية، سافر ولقي المشايخ، ومن كلامه: الحر من يوجب على نفسه خدمة الأحرار، والفتى من لا يرى لنفسه على أحد منة، ولا يرى لنفسه استغناء عن أحد.
جاور بمكة، ومات بها سنة 383. ذكره الذهبي.
ومنهم: ريحان الحبشي
أبو محمد الزاهد، الشيعي، كان بالديار المصرية، من فقهاء الإمامية الكبار، يكرر على "النهاية" و"الذخيرة"، وقال: ما حفظت شيئا فنسيته، ويصوم جميع الأيام المسنونة. وكان ابن رزيك يعظمه ويقول: يقولون: ما ساد من بني حام إلا لقمان وبلال، وأنا أقول: ريحان ثالثهم.
مات في حدود الستين وخمس مئة.
ومنهم: ريحان الحبشي
أبو روح، عتيق أبي المعالي البغدادي، كان أحد عباد الله الصالحين الزهاد الصابرين على الفقر، ملازما للعبادة وسماع الحديث. سمع من أبي بكر بن عبد الباقي وغيره، وحدث باليسير، ومات سنة ثلاث وستين وخمس مئة.
Página 198
المقدمة
الفصل الأول في الأحاديث الواردة فيهم
الفصل الثاني في ما أنزل فيهم من الآيات
الفصل السادس في ما فيهم من الخواص والمحاسن
الفصل السابع في أمور منثورة
الخاتمة في الترغيب في نكاح السراري، والترهيب من ترك إعفاف الرقيق