Alientos del Corán
وثلاثمائة الف مرة ، أي لو كانت الشمس مقعرة الوسط لكان من الممكن أن تستوعب مليونا وثلاثمائة الف كرة أرضية! وتتضح هذه العظمة المذهلة من خلال التأمل في قطر الشمس عند الوسط الذي يقرب من (مليون وأربعمائة الف كيلو متر).
وتبلغ الفاصلة بيننا وبينها 150 مليون كيلومترا تقريبا ، وأن نورها الذي يقطع طريقه بسرعة 300 الف كيلومتر في الثانية يصل إلينا خلال 8 دقائق تقريبا.
إن جرم الشمس العظيم يؤدي إلى زيادة وزن الأشياء فيها ، فمثلا إن الإنسان الذي يبلغ وزنه 60 كيلوغراما على سطع الأرض سيكون وزنه 1500 كغم فيما إذا كان على سطح الشمس!.
لقد قدر العلماء وزن الشمس بما يعادل :
000 ، 000 ، 000 ، 000 ، 000 ، 000 ، 000 ، 000 ، 000 ، 2 طن.
وأخيرا فهم يقدرون عمر الشمس منذ تكونها بشكلها الحالي بما يقارب 5 مليارات سنة.
إن للشمس ثلاثة انواع من الحركة تقريبا ، حركة حول نفسها (كل 25 يوما مرة واحدة تقريبا ، وحركة مع المنظومة الشمسية في قلب المجرات نحو الصورة الفلكية «الجاثي» حيث تبتعد عن مكانها أكثر من 600 كم كل ساعة ، وحركة حول مركز المجرات ، وتدور حول هذا المركز خلال هذه الحركة مرة واحدة كل 250 مليون سنة.
أما حرارة سطح ومركز الشمس فهي عجيبة للغاية ، وتبين حسابات العلماء أن حرارة سطح الشمس تعادل 6000 سانتغراد تقريبا ، ولا تحصل هذه الحرارة على الأرض في أي مختبر أو فرن أبدا ، ودليل ذلك واضح جدا لأن جميع المواد بطيئة الذوبان التي نعرفها والتي يمكن بناء فرن منها لا تذوب في مثل هذه الحرارة فقط ، بل تصبح بخارا ، ولهذا فان جميع المواد الموجودة على سطح الشمس ذائبة على هيئة بخار.
والأعجب من ذلك حرارة عمقها التي تبلغ 2 مليون درجة سانتغراد! وتندلع من سطح الشمس ألسنة نيران يبلغ ارتفاعها أحيانا 160 الف كم ، ومن السهولة أن تضيع الكرة
Página 159