حتى عاد كالعرجون القديم* لاالشمس ينبغى لهآ أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل فى فلك يسبحون ). (يس / 38 40)
7 ( وهو الذى خلق الليل والنهار والشمس والقمر كل فى فلك يسبحون ). (الانبياء / 33)
8 ( فلآ أقسم برب المشارق والمغارب إنا لقادرون ). (المعارج / 40)
9 ( كلا والقمر* والليل إذ أدبر* والصبح إذا أسفر* إنها لإحدى الكبر ).
(المدثر / 32 35)
10 ( وهو الذى جعل لكم النجوم لتهتدوا بها فى ظلمات البر والبحر قد فصلنا الآيات لقوم يعلمون ). (الانعام / 97)
* * *
* جمع الآيات وتفسيرها
** القسم بالشمس والقمر والنجوم :
بالرغم من أن زمان نزول الآيات المتعلقة بالشمس والقمر كان في وقت لا يملك فيه الإنسان إلاالقليل من المعلومات عن هذين الكوكبين العظيمين ، وتقارن نزول هذه الآيات مع شيوع الخرافات الكثيرة «وبالأخص في مهد نزول هذه الآيات» بالرغم من كل ذلك فإن القرآن أشار إلى القمر والشمس والنجوم بعظمة ملفتة للنظر ، وذكر الكثير من خصوصياتها وبشكل عام فإن القرآن اعتبرها من آيات الحق الإلهية والبراهين على إثبات الذات المقدسة.
فيقول تعالى في الآية الاولى التي نبحثها : ( هو الذى جعل الشمس ضياء والقمر نورا ).
يقول بعض أرباب اللغة (ومنهم الطريحي في مجمع البحرين) وعدد من المفسرين : إن الفرق بين «الضياء» و «النور» هو أن «الضياء» يطلق على النور الذي ينبعث من ذات
Página 148