478

هذه التساؤلات وأمثالها كثيرة حيث يصعب الإجابة عنها من قبل العلماء.

لقد أصبحنا أمام مثل هذا العالم المملوء بالأسرار ، فعظمته من جانب ، والنظام والتقنين اللذان يسودانه من جانب آخر ، تكشف الستار عن القدرة والعلم اللامتناهي لمن له اليد في هذا الخلق.

** بعد هذا التمهيد نقرأ خاشعين الآيات الشريفة الآتية :

1 ( إن فى خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب ). (آل عمران / 190)

2 ( إن فى خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار ... لأيات لقوم يعقلون ). (البقرة / 164)

3 ( ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن فى ذلك لآيات للعالمين ). (الروم / 22)

4 ( إن فى السموات والأرض لآيات للمؤمنين ). (الجاثية / 3)

5 ( خلق الله السموات والأرض بالحق إن فى ذلك لآيات للمؤمنين ) . (العنكبوت / 44)

6 ( إن ربكم الله الذى خلق السموات والأرض فى ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون ). (يونس / 3)

7 ( ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون ). (العنكبوت / 61)

8 « ( لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن اكثر الناس لا يعلمون ). (غافر / 57)

9 « ( قالت رسلهم أفى الله شك فاطر السموات والأرض ). (ابراهيم / 10)

10 ( والسماء بنيناها بأييد وانا لموسعون* والأرض فرشناها فنعم الماهدون ). (الذاريات / 47 48)

Página 126