442

المخلوق الأفضل بين الملائكة)، وتأتي أحيانا لتدل على القوة الإلهية المعنوية التي يسند الله المؤمنين بها ، وجاءت تارة بمعنى الروح الإنسانية ، وهذا ما أشرنا إليه في الآيات أعلاه (1).

** «النفس» :

الشيء ، و «النفس» (على وزن قنص) بمعنى الهواء الذي يدخل ويخرج من وإلى جسم الإنسان عن طريق الفم.

وقد أطلقت مفردة «النفس» هذه على الدم أيضا ، لأن الدم إذا خرج من جسم الإنسان بمقادير كبيرة فارقته روحه ، وربما أطلقت هذه الكلمة على كل وجود الإنسان.

على أية حال ، فإن أحد المعاني المعروفة للنفس هو «الروح» التي ذكرت عدة مرات في القرآن الكريم.

1 «النفس الامارة» التي تأمر الإنسان بالسوء : ( إن النفس لأمارة بالسوء ). (يوسف / 53)

2 «النفس اللوامة» التي ترتكب الذنوب بعض الأحيان ثم تندم وتلوم نفسها : ( ولا أقسم بالنفس اللوامة ). (القيامة / 2)

3 ( النفس المطمئنة ) وهي النفس الواصلة إلى مرحلة الأطمئنان والراحة والطاعة التامة لأوامر الله والمشمولة بعناياته : ( يا ايتها النفس المطمئنة* إرجعى إلى ربك راضية مرضية ). (الفجر / 27)

* * *

* جمع الآيات وتفسيرها

** الروح اعجوبة عالم الخلقة :

ورد في الآية الأولى من الآيات التي اخترناها لبحثنا هذا قسم يختص بالروح الآدمية وخالقها.

Página 89