١٣٩ - (مد ق) عبد الله بن زياد بن سمعان (^١) المدني: ضعفه الجمهور، ووصفه ابن حبان بالتدليس.
١٤٠ - (م د ت ق) ابن لهيعة: قال ابن حبان: كان صالحًا، ولكنه كان يدلس عن الضعفاء.
١٤١ - عبد الله بن معاوية بن عاصم بن المنذر بن الزبير بن العوام: روى عن هشام بن عروة ..، روى عنه الفلاس وغيره. ضعفه البخاري والنسائي، وأشار ابن حبان إلى تدليسه.
١٤٢ - (ق (^٢» عبد الله بن واقد أبو قتادة الحرَّاني: متفق على ضعفه. وصفه أحمد بالتدليس.
١٤٣ - (بخ د ت ق) عبد الرحمن بن زياد بن أَنعُم: ذكر ابن حبان في «الضعفاء» (^٣) [ص ١٣٠] أنه كان مدلسًا، وكذا وصفه الدارقطني.
١٤٤ - عبد العزيز بن عبد الله بن وهب الكلاعي: ضعيف. قال ابن حبان: يعتبر حديثه إذا بين السماع.
١٤٥ - (ق (^٤» عبد الوهاب بن مجاهد بن جَبْر: قال الحاكم: كان يدلس عن شيوخ ما سمع منهم قط. وروى عن الحسن بن محمد بن عبد الله بن أبي يزيد أنه لم يسمع من أبيه شيئًا، وإنما أخذ الكتب.
(^١) كتب فوقها بخط أصغر: ظ: سليمان. والصواب ما هو مثبت.
(^٢) كذا في الأصل، ولم يرمز له في الطبقات بشيء وقد رمز له في «التقريب»: «تمييز». فلعله اشتبه على المؤلف بعبد الله بن واقد الحنفي، فهو الذي أخرج له ابن ماجه.
(^٣) (٢/ ٥٠).
(^٤) سقط الرمز من مطبوعة «الطبقات».
15 / 281
(أ) من لم يوصف بالتدليس إلا نادرا
(ب) من احتمل الأئمة تدليسه لإمامته، أو لأنه كان لا يروي إلا عن ثقة.
(ج) من أكثر من التدليس فلم يحتج إلا بما صرحوا، وقبلهم بعض مطلقا، وردهم بعض مطلقا.
(د) من اتفق على أنه لا يحتج إلا بما صرحوا فيه بالسماع لكثرة تدليسهم عن الضعفاء والمجاهيل
(هـ) من ضعف بأمر آخر سوى التدليس؛ فحديثهم مردود ولو صرحوا بالسماع، إلا أن يوثق من كان ضعفه يسيرا كابن لهيعة