﴿على كل شيء وكيل﴾ تام. ومثله ﴿مسلمون﴾ ومثله ﴿يعملون﴾ ﴿شاهدٌ منه﴾ كاف، والشاهد جبريل ﵇.
(٧٢) حدثنا أحمد بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن إبراهيم قال: ثنا سعيد بن عبد الرحمن قال: حدثنا سفيان عن أبي بكر الهذلي عن محمد بن علي بن الحنفية في قوله: ﴿أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه﴾ . قال: البينة محمد ﷺ و«الشاهد منه» لسانه.
﴿أولئك يؤمنون به﴾ كاف. ومثله ﴿الحق من ربك﴾ . ﴿لا يؤمنون﴾ تام. ﴿لهم العذاب﴾ كاف إذا جعلت «ما» نافية، فإن جعلت في موضع نصب بتقدير: «بما كانوا» لم يكف الوقف دونها.
﴿الذين كذبوا على ربهم﴾ تام إذا جعل ما بعده من قول الله ﷿ دون قول الأشهاد. ﴿هم الأخسرون﴾ تام. ﴿هل يستويان مثلا﴾ كاف. ﴿أفلا تذكرون﴾ تام. ومن قرأ ﴿ولقد أرسلنا نوحًا إلى قومه إني لكم نذير مبين﴾ بكسر الهمزة أو بفتحها لم يقف على «إلى قومه» لأن كسرها بتقدير: فقال إني. فهي محكية بعد القول. وفتحها