﴿من الخاسرين﴾ تام ومثله ﴿إلى حين﴾ وكذلك رؤوس الآي [بعد] إلى قوله ﴿ننج المؤمنين﴾ . ﴿كلهم جميعًا﴾ كاف. ﴿إلا بإذن الله﴾ كاف على قراءة من قرأ ﴿ونجعل الرجس﴾ بالنون، وحسن على قراءة من قرأ بالياء لأنه متعلق بما قبله.
﴿في السماوات والأرض﴾ كاف و«ما» بعد نافية، فإن جعلت استفهامًا لم يكف الوقف عليها لأنها معطوفة على «ما» الأولى. ومثله ﴿خلوا من قبلهم﴾ ومثله ﴿والذين آمنوا﴾ . وقال القتبي: ﴿كذلك﴾ التمام والكاف في موضع نصب نعتًا لمصدر محذوف. والمعنى: كما فعلنا ذلك من قبل والكاف على قول غيره [في] موضع رفع بالابتداء.