لا نعلمُ أحدًا رواهُ هكذا عنِ اللَّيْثِ إِلَّا رُوَيمٌ، وكان ثقةً، ورُوِيَ عَنِ الزُّهريِّ مُرْسلًا.
[قَالَ الشيخُ: لمْ أَرَهُ بِتَمَامِهِ].
[٧٤١] حدَّثنا نصرُ بْنُ عليٍّ، أنا (^١) خالدُ بْنُ يَزِيدَ، ثنا أبو جعفرٍ الرَّازِيُّ، عنِ الرَّبِيعِ بنِ أَنَسٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِذَا سِرْتُم فِي أَرْضٍ خِصبَةٍ فَأَعْطوا الدَّوابً حقَّها -أو حظَّها- وإذا سِرْتُم في أرضٍ جَدْبَةٍ فانْجُوا (^٢) عَليها (^٣)؛ وَعَليكم بالدُلْجَةِ، فإنَّ الأرضَ تُطوَى باللَّيلِ؛ وإذا عرَّسْتُم (^٤) فلا تعرِّسوا على قارعةِ الطَّريقِ، فإنَّها مَأوَى كلِّ دَابَّةٍ".
قَالَ البَزَّارُ: لا نعلمُهُ عن أنسٍ إِلَّا مِن هذا الوجهِ بهذا التَّمامِ، ورُوِيَ [عَنْهُ] بعضهُ عن الزُّهريِّ عنْهُ.
قَالَ الشَّيخ: رَوَى أبو داودَ بَعْضَهُ مختصرًا.
وفي الْبَابِ: عنِ ابنِ عبَّاسٍ وأبي هُريرةَ (وجابرٍ) (^٥) وعبدِ اللَّهِ بنِ مُغَفَّلِ وخالِدِ بنِ مَعْدَانَ، عن أبيهِ.
[٧٤١] كشف (١٦٩٤) مجمع (٥/ ٢٥٧). وقال: رواه الطبراني، ورجاله ثقات. اهـ قلت، ولم يعزه للبزار وهو هو.
(^١) في (ش): ابنا.
(^٢) قوله: "فانجوا": أي اسرعوا السير.
(^٣) في (ش): عليكم.
(^٤) قوله: "عرستم": من التعريس وهو نزول المسافر آخر الليل.
(^٥) سقط من (أ).