[٧٣٢] حدَّثنا إبراهيمُ بْنُ سعيدٍ الجَوْهريُّ، (ثنا سُفيان) (^١) ثنا بشرُ (^٢) بْنُ المنذرِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُسلِمٍ، عن عَمرِو بنِ دِينارٍ، عن جابرٍ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "تابِعُوا بيْنَ الحجِّ والعُمرةِ فإنَّهمُا ينْفِيانِ الفَقْرَ والذُّنوبَ، كما يَنفِي الكِير خبثَ الحَديدِ".
[قال البزَّارُ]: لا نعلمُهُ عن جابرٍ إِلَّا بِهذا الإِسْنادِ.
قال العُقَيليُّ: بِشرٌ في حَدِيثهِ وَهْمٌ.
[٧٣٣] حدَّثنا يَحْيَى بن حَكيمٍ، ثنا أبو قُتيبةً، ثنا [حربُ بْنُ سُرَيجٍ]، حدَّثنا حربُ بنُ علِيٍّ، عن محمدِ بنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: قَالَ [رسولُ اللَّهِ ﷺ]: "عُمْرَةٌ في رمضانَ تعْدِلُ حجَّةً".
قَالَ: لا نعلمُهُ عن عليٍّ [مرفوعًا] إِلَّا بهذا الإِسْنادِ.
[٧٣٤] حدَّثنا علِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ المُختارِ بنِ فُلفُلٍ، عن طَلْقِ بنِ حَبيبٍ، عن أبي طَلِيقٍ قَالَ: "طَلَبَتْ منِّي أمُ طَلِيقٍ جملًا تَحُجُّ عليهِ، فقُلتُ: قد جَعلتُهُ في سَبِيلِ اللَّهِ، فسألْتُ (*) رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَ: صَدَقَتْ، لو أعْطَيتَها
[٧٣٢] كشف (١١٤٧) مجمع (٣/ ٢٧٧). وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح، خلا بشر بن المنذر، ففي حديثه وهم، قاله العقيلي ووثقه ابن حبان.
[٧٣٣] كشف (١١٥٠) مجمع (٣/ ٢٨٠). وقال: رواه البزار، وفيه حرب بن علي، ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٦٣٦].
[٧٣٤] كشف (١١٥١) مجمع (٣/ ٢٨٠). وقال: رواه الطبراني في الكبير [ج ٢٢/ رقم ٨١٦]، والبزار باختصار عنه، ورجال البزار رجال الصحيح.
(^١) سقط من (ب، ش).
(^٢) في (ش): شبيب. وهو تحريف. والتصويب من ضعفاء العقيلي والميزان ولسان الميزان.
(*) في حاشية (ب): [في رواية الطبراني] فقالت: إنه في سبيل اللَّه أن أحج عليه، فأعطني الناقة وحج على جملك، قالا: لا أوثر على نفسي أحدًا. قالت: فأعطني من نفقتك. فقال: ما عندي فضل عما أخرج به وأدع لكم، ولو كان معي لأعطتك. قالت: فإذا فعلت ما فعلت. فاقرئ رسول اللَّه ﷺ إذا لقيته، وقل له الذي قلت لك. فلما لقي رسول اللَّه ﷺ أقرأه منها السلام وأخبره بالذي قالت له: قال: صَدَقَتْ.