(تَكْفِير) (^١) كَبِيرَة مِنَ المُوْبِقَاتِ، وَأَمَّا نَحْرُك: فَمَذْخُورٌ (^٢) لَكَ (عِنْدَ رَبِّكَ، وَأَمَّا) (^٣) حَلَاقُكَ رَأْسَكَ: فَلَكَ بِكُلِّ شَعْرَةٍ حَلَقْتَها حَسَنَةٌ وَيَمْحَى عَنْكَ بِهَا خَطيئَةٌ، وَأَمَّا طَوَافُكَ بِالبَيْتِ بَعْدَ ذَلِكَ: فَإِنَّكَ تَطُوفُ وَلَا ذَنْبَ لَكَ، يَأْتِي مَلَكٌ حَتَّى يَضَعَ يَدَيْهِ بَيْنَ كَتِفَيْكَ فَيَقُولُ: اعْمَل فِيمَا يُسْتَقْبَل (^٤)، فَقَد غُفِرَ لَكَ مَا مَضَى.
قَالَ البزَّارُ: رُوِيَ هَذَا الحَدِيث مِن وُجُوهٍ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ أَحْسَنَ مِن هَذَا الطَّرِيقِ (^٥).
[٧٣١] حَدَّثَنَا [ابنُ سنجِرٍ]، ثنا الحسنُ بْنُ الرَّبيعِ، ثنا العطَّافُ بْنُ خَالِدٍ المخْزوميُّ، عن إسماعيلَ بنِ رافعٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ [قال: "كُنتُ قاعدًا مَعَ] رسولِ اللَّهِ ﷺ في مسجدِ مِنًى، فأتَاهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَرَجُلٌ مِن ثَقِيفٍ، فَسَلَّمَا عليهِ وَدَعَيَا له دُعاءً حَسَنًا، فقالا (^٦): يَا رسولَ اللَّهِ جِئناكَ لِنسْأَلَكَ، فقال: إن شِئْتُمَا أَخبرتُكُما بِما جئتما تَسْأَلانِي عَنْهُ فَعلْتُ، وإن شِئْتُمَا اسْكُتُ وَتَسْألانِي فَعَلْتُ، قالا: أخْبِرْنَا يَا رسولَ اللَّهِ نزْدَدْ إيمانًا أو يقينًا -الشَّكُّ مِن إسماعيلَ- (^٧) فقال الأنْصاريُّ للثقفيِّ: سَلْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فقال الثَّقفيُّ: بلْ أنتَ فَسَلْهُ، فإِنِي أَعْرِفُ لَكَ حَقَّكَ.
فسألَهُ، فقال: أخبرْني يا رسولَ اللَّهِ. قال: جِئتَنِي تسأَلُنِي عن مَخرجِكَ من بيتِكَ تُؤمُّ البيتَ الحرامَ وما لكَ فِيهِ، وعن طوافِكَ بالبيتِ وما لكَ
[٧٣١] كشف (١٠٨٣) مجمع (٣/ ٢٧٥ - ٢٧٦). وقال: رواه البزار، وفيه إسماعيل بن رافع، ضعيف.
(^١) سقط من (أ، ش).
(^٢) في الأصلين: فمدخور. بالدال المهملة، وكلاهما محتمل.
(^٣) بياض في (أ).
(^٤) في (ب): تستقبل.
(^٥) زاد في (ش): وقد روى عن إسماعيل بن رافع، عن أنس. وحديث أبي عمر نحوه.
(^٦) في الأصلين: فقال.
(^٧) تتمة كلامه كما في (ش، م)، قال: لا أدري أيهما، قال: إيمانًا أو يقينًا.