[٦٤٥] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، ثَنَا أَبُو مُعَاوِيةَ، ثَنَا العَوَّامُ بْنُ جُوَيْرِيَّةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا تَقُولُ (^١) فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: تَمَامُ العَمَلِ، قُلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَسْأَلُكَ عَنْ الصَّدَقَةِ، قَالَ: الصَّدقَةُ شَيءٌ عَجَبٌ (^٢)، قُلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ تَرَكْتُ أَفَضَلَ عَمَلٍ فِي نِفْسِي أَوْ خَيرَهُ، قَالَ: مَا هُو؟ قُلتُ: الصَّوْمَ، قَالَ: خَيْرٌ، وَلَيْسَ هُنَاكَ، قُلتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَيُّ الصَّدَقَةِ؟ -وَذَكَر كَلِمَةً- قُلتُ فَإِنَّ لَم أَقْدِرْ أَوْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: بِفَضْلِ طَعَامِكَ. . فَذَكَر الحَدِيثَ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَبِي ذَرٍ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ (^٣) [قَالَ الشَّيْخُ: لَمْ أَرَهُ بِهَذَا السِّيَاقِ].
قَالَ الشَّيْخُ: العَوَّامُ ضَعِيفٌ.
قُلتُ: وَفِيهِ انْقِطَاعٌ، لأَنَّ الحَسَنَ لَمْ يَلْحَقْ أَبَا ذَرٍّ.
[٦٤٦] حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ الطَّائِيُّ، ثَنَا عَامِرُ بْنُ مُدْرِكٍ، ثَنَا عُتْبَةُ بْنُ يَقْظَانَ (^٤)، عَنْ قَيْسِ بنِ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "مَا أَحْسَنَ مِن مُحْسِنٍ مِن مُسْلِمٍ وَلَا كَافِرٍ إِلَّا أُثِيبَ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ إثَابَةُ المُسْلِمِ قَد عَرْفَناهَا، فَمَا إِثَابَةُ الكَافِرِ؟ قَالَ: إِذَا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَوْ وَصَلَ رَحِمًا
[٦٤٥] كشف (٩٤١) مجمع (٣/ ١٠٩). وقال: عند النسائي طرف منه رواه البزار، وفيه العوام بن جويرية، وهو ضعيف.
[٦٤٦] كشف (٩٤٥) مجمع (٣/ ١١١). وقال: رواه البزار، وفيه عتبة بن يقظان، وفيه كلام، وقد وثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات.
(^١) في (أ): تقل. وهو تصحيف.
(^٢) في (م): عجيب.
(^٣) لفظه في (ش): لا نعلمه إلا عن أبي ذر بهذا الإسناد. أهـ وهو أخص مما هاهنا.
(^٤) في (أ): عقبة بن يقطان. وهو تصحيف.