وَرُوِيَ عَنْ عائِشَةَ وَغَيْرِهَا (^١).
[٦٤٢] حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا ابنُ أَبِي أُويْسٍ (^٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سُلَيْمَانَ ابنِ بِلَالٍ، عَنْ كَثَيرٍ (هُو ابنُ زَيْدٍ) (^٣) عَنْ الوَلِيدِ - (هُوَ ابنُ رَبَاحٍ) (^٤) - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: بِنَحْوِهِ، وَزَادَ: يَا عَائِشَةُ اشْتَرِي نَفْسَكِ مِنَ اللَّهِ، لَا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيئًا، وَلَوْ [بِشِقِّ تَمْرَةٍ]، يَا عَائِشَةُ لَا يَرْجِعنَّ مِن عِنْدَكِ سَائِلٌ وَلَو بِظِلْفٍ (^٥) محرقٍ".
عَبْدُ اللَّهِ ضَعِيفٌ.
[٦٤٣] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، ثَنَا الفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ، ثَنَا أَبُو إِسْرَائِيلَ، عَنْ الحَكَمِ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: دَهَم رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَاسٌ مِن قَيْسٍ مُجْتَابِي النِّمارِ، مُتَقَلِّدِي السُّيُوفِ، فَسَاءَهُ مَا رَأَى مِن حَالِهِمْ، فَصلَّى، ثُمَّ دَخَل بَيْتَهُ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى، وَجَلسَ فِي مَجْلِسِهِ فَأَمَر (^٦) بِالصَدَقَةِ أَوْ حَضَّ عَلَيْهَا فَقَالَ: تَصَدَّق رَجُلٌ مِن
[٦٤٢] كشف (٩٣٨) مجمع (٣/ ١٠٦). وقال: رواه البزار، وفيه عبد اللَّه بن شبيب، وهو ضعيف.
[٦٤٣] كشف (٩٤٠) مجمع (٣/ ١٠٦). وقال: رواه البزار، وفيه أبو إسرائيل الملائي وفيه كلام، وقد وثق.
(^١) لفظه في (ش): قد روي عن أبي هريرة من غير هذا الوجه، وهذا الإسناد عن أبي هريرة أحسن إسناد يروى في ذلك وأصحه. وروي عن عائشة وعدي وأنس وأبي رجاء و(في الأصل: عن ولعله تحريف) ابن عباس، وجرير بن عبد اللَّه.
(^٢) في (أ): ثنا إبراهيم بن أبي أويس. وضرب على إبراهيم. وفي (ش): ثنا أبي أويس.
(^٣) ليس في (ش).
(^٤) في (أ): زياد. وهو تحريف. وصوابه من تهذيب المزي - وغيره.
(^٥) في (م): بطرف.
(^٦) في (أ): فأما. وهو تصحيف.