[٦١١] حَدَّثَنَا رَجَاءُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّقَطِيُّ (^١)، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا هَمَّامٌ، عن قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ "أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَنَّ فِيمَا سَقَت السَّمَاءِ وَالعُيُونُ العُشْرَ، وَمَا سُقِيَ بِالنَّوَاضِح (^٢) نِصفَ العُشْرِ".
قَالَ لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَنَس إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ [هَكَذَا (^٣) رَوَاهُ سَعِيدُ بن عَامِرٍ عَنْ هَمَّامٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنْسٍ]، وَرَوَاهُ الحُفَّاظُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي الخَلِيلِ.
[٦١٢] (*) حَدَّثَنَا محَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى وَيَحْيَى بن حَكِيمٍ قَالَا: ثَنَا صَفْوَان بن عِيسَى، ثَنَا الحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي ذُبَابٍ (^٤)، عَنْ مُنِيرِ (^٥) بنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَعْدِ (^٦) بنِ أَبِي ذُبَابٍ قَالَ: "قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّه ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ اجْعَلْ لِقَوْمِي مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ فَفَعَل (^٧) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَاسْتَعْمَلنِي عَلَيْهِمْ، ثُمَّ اسْتَعَمَلَنِي (أَبُو
[٦١١] كشف (٨٩١) مجمع (٣/ ٧٢). وقال: رواه البزار، ورجاله ثقات.
[٦١٢] كشف (٨٧٨) مجمع (٣/ ٧٧). وقال: رواه البزار، والطبراني في الكبير [ج ٦/ ص ٤٣/ رقم ٥٤٥٨]، وفيه منير بن عبد اللَّه، وهو ضعيف. اهـ. قلت: والحديث قد رواه أحمد في مسنده مختصرًا (٤/ ٧٩) فيحول.
(^١) في (ش): بن السقطي!!.
(^٢) أي ما سقي بالدوالي والاستقاء، والنواضح: الإبل التي يستقى عليها واحدها ناضح من (ش).
(^٣) في الأصلين: كذا رواه سعيد بن عامر ولا نعلمه. . الخ. وقد اشتملت عليها الترجمة كما أثبتناه.
(*) في حاشية (ب): الطبراني في الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو عبيد [القاسم بن سلام ح] وثنا [طالب] بن [قرة الأدنى، ثنا] محمد بن عيسى [الطباع ح] وثنا عبد اللَّه [بن أحمد بن حنبل] حدثني أبي [وبكر بن خلف ح. و] حدثني عبيد بن غنام [ومحمد بن] عبد اللَّه الحضرمي [قالا: ثنا] أبو بكر بن أبي [شيبة، قالوا: ثنا] صفوان - به.
(^٤) في (ب): ذياب. بالياء المثناة من تحت. وهو تصحيف. والتصحيح من كبير الطبراني وتعجيل المنفعة والإصابة وغيرها.
(^٥) في الأصلين: منين. وفي هامش (ب): لعله منير. أهـ وهو الصواب. كما في مجمع الزوائد وإسناد الطبراني وغيره.
(^٦) في الأصلين: سعيد. وهو تصحيف.
(^٧) في (أ): فقبل. وألحق بهامشها "ففعل".