"مَنْ تَرَكَ بَعْدَهُ كَنْزًا مُثِّلَ لَهُ يَوْمَ القِيَامَةِ شجَاعٌ أَقْرَعٌ (^١) لَهُ زَبَيِبَتَانِ (^٢) يَتْبَعُهُ (^٣) فَيقُولُ (^٤): وَيلَكَ مَا أَنْتَ؟ يَقُولُ: أَنَا كَنْزُكَ الَّذِي كَنَزْتَ، فَلَا يَزَالُ حَتَّى يَلْقَمَ يَدَهُ، ثُمَّ يُتْبِعُهُ سَائِر جَسَدِهِ -أَوْ: فِي سَائِرِ جَسَدِهِ".
قَالَ: قَد رُوِيَ نَحْوُهُ بِلَفْظِهِ مِن غَيرِ هَذَا الوَجْهِ، وَلَا نَعْلَمُ لَهُ طَرِيقًا إِلَّا هَذَا الطَّرِيقُ، وَإسْنَادُهُ حَسَنٌ.
قُلْتُ: صَحِيحٌ.
[٦٠٦] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجُمَحِيُّ، ثَنَا هِشَامُ ابنُ (^٥) عُرْوَة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ (^٦): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَا خَالَطَتِ الصَّدَقَةُ -أَوْ قَالَ الزَّكَاةُ- مَالًا إِلَّا أَفْسَدَتْهُ".
قُلتُ: إسْنَادُهُ لَيِّنٌ.
[٦٠٧] (*) حَدَّثَنَا مَرْزُوقُ بْنُ بُكَيرٍ وَعُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ قَالَا: ثَنَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ، ثَنَا
[٦٠٦] كشف (٨٨١) مجمع (٣/ ٦٤). وقال: رواه البزار، وفيه عثمان بن عبد الرحمن الجمحي، قال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج له.
[٦٠٧] كشف (٨٧٩) مجمع (٣/ ٦٤ - ٦٥). وقال: رواه البزار، ورجاله ثقات.
(^١) قوله: "شجاع أقرع" الشجاع: الحية الذكر والأقرع الذي لا شعر في رأسه، يريد حية قد تمعط جلد رأسه لكثرة سمه وطول عمره.
(^٢) قوله: "له زبيبتان" أي نقطتان تكتنفان فمه، وقيل نكتتان سوداوان فوق عين الحية.
(^٣) في (أ): يتعبه. وهو تصحيف.
(^٤) في (ش): يقول.
(^٥) في (ش): عن. وهو تحريف.
(^٦) في (ب): قال.
(*) في حاشية (ب): … -هو: موسى- .... يقرأ قرارهم ممن حفت فيثني عليه … ليس فيها. . . إلا صورة القرن، ويؤتى. . . ويؤتى بصاحب الكنز فيميل له. . . أقرع فلا يحدثني فيدخل يده في فيه.