[٦٠٢] حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بنِ دَاوُدَ السَّوَّاقُ، ثَنَا غَالِبُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ (^١)، ثَنَا عَبَّادُ (^٢) بْنُ مَنْصُورٍ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ إِلَى البَقِيعِ بَقيعِ الغَرْقَدِ (^٣) فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مِنَ المُسْلِمِينَ وَالمُؤْمِنِينَ، وَرَحِمَ اللَّهُ المُسْتَقْدِمِينَ (^٤) وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَاحِقُونَ - يَعْنِي بِكُمْ".
قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ أَسْنَدَ عَبَّادٌ عَنْ نَافِعٍ إِلَّا هَذَا، وَلَا رَوَاهُ عَنْهُ إِلَّا غَالِبٌ.
وَهُوَ ضَعِيفٌ.
* * *
[٦٠٢] كشف (٨٦٤) مجمع (٣/ ٦٠). وقال: رواه البزار، وفيه غالب بن عبد اللَّه، وهو ضعيف.
(^١) في (ش): عبد اللَّه.
(^٢) في (ب): عماد، وهو تصحيف.
(^٣) في (ب): إلى البقيع الغرقد.
(^٤) في (ب): المتقدمين. بدون سين مهملة.