فهو بين ظهور القلب والروح: هما أوجاه؛ الذي تصعده الجذبة إلى مقرهما العلوي، والطبع يحطه عن أوجه إلى حضيضه الذي هو مركز النفس والشهوات والحظوظ الدنيوية فصاحب القلب الذي أغلب أوقاته يظهر عليه حكم القلب إذا سقط : وقع على أرض طبيعته، وصاحب الروح الذي أغلب أوقاته يظهر عليه أحكام الروح إذا سقط : وقع على القلب، فيكون محفوظا بنور قلبه.
وقد يسقط في بعض الأحيان على طبعه؛ لكن يكون ذلك نادرا، ومن وقع على طبعه : فحكمه ضبط نفسه عن أن ينصرف بحكم نفسه وطبعه، إذ لا يبقى معه نور يحرسه ويتغذى به.
Página 48
الفصل الأول: في المبادئ
الفصل الثاني: في الأمور التي يعتني بها صاحب هذا الحال
الفصل الثالث: في بيان المطلوب حقيقة هو في الكتاب والسنة دون غيرهما من الأشياء والطرق
الفصل الرابع: في أن مسألة العرش أصل من أصول السالكين لا يستقيم أمرهم إلا بها ولا ينفذون إلى دينهم إلا بمعرفتها وتحقيقها
الفصل الخامس: في كيقية الترقي إلى علم صفة الوبوبية بعد إحكام صفة الإلهية