147

Mawāqif Ḥalafa Fīhā al-Nabī ﷺ

مواقف حلف فيها النبي ﷺ

Editorial

بيت الأفكار الدولية

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤١٨ هـ

Ubicación del editor

بيروت

قال حنظلة: كنا عند رسول الله ﷺ فوعظنا فذكر النار، قال: ثم جئت إلى البيت فضاحكت الصبيان ولاعبت المرأة، قال: فخرجت فلقيت أبا بكر.. الحديث.
فإقراره ﷺ لتلون نفس حنظلة ﵁ وتقلّبها بين مجالات الجسد وأنماط العبادات من جهة، وبين متطلبات النفس من مرح وانبساط من جهة أخرى؛ اعتراف شرعي ودليل سماوي على اعتبار الترويح والترفيه من كمالات النفس ولوازمها الأساسية لأداء حقوق الخالق والمخلوق بإيقاع ثابت مستمر على ممر الأيام.
٢- عدل الشريعة الإسلامية وكمالها:
قال الشيخ ابن عثيمين ﵀ في شرحه لهذا الحديث:
وهذا من عدل الشريعة الإسلامية وكمالها، أن الله ﷿ له حق فيعطى حقه ﷿، وكذلك للنفس حق فتعطى حقها، وللأهل حق فيعطون حقوقهم، وللزوار والضيوف حق فيعطون حقوقهم، حتى يقوم الإنسان بجميع الحقوق التي عليه على وجه الراحة، ويتعبد الله ﷿ براحة، لأن الإنسان إذا أثقل على نفسه وشدد عليها تعب وملّ، وأضاع حقوقا كثيرة.
٣- والتنويع بين المطالعات أمر مهم:

1 / 155