قوله : استنابه في الصلاة. قلنا : لم يثبت ذلك بل المروي بيننا وبين كثير ممن خالفنا في الإمامة أن عائشة هي التي قدمته ، حتى أنه لما سمع التكبير أنكر ذلك ، وقام معتمدا على رجلين ، حتى أزاله عن موقفه (23) فلم يثبت التولية حتى يفتقر إلى إثبات العزل.
والجواب عن الوجه الأول من احتجاج الطائفة الاخرى أن نقول :
لا نسلم إجماع الصحابة على إمامته ، وكيف يثبت الإجماع ، وقد نقل المخالف والمؤالف توقف جماعة كثيرة عن البيعة له ، مثل أبي سفيان ، والعباس ، وسعد بن عبادة ، وقيس ابنه ، وعلي والزبير ، والنعمان بن يزيد (24) وكثير من الصحابة. (25)
فإن قال : عادوا بعد ذلك إلى القول بإمامته. قلنا : لا نسلم ، فإن طاعة
Página 256
النظر الأول
في أبواب التوحيد
المطلب الأول
في إثبات العلم بالصانع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
النظر الثاني
في أفعاله سبحانه وتعالى
النظر الثاني
البحث الأول
البحث الثاني
البحث الثالث
في أنه تعالى لا يفعل القبيح ولا يخل بالواجب
البحث الرابع
المطلب الثاني
المطلب الثالث
المطلب الرابع
النظر الثالث
في النبوات
النظر الثالث
النظر الرابع
في الإمامة
النظر الرابع
البحث الثاني
البحث الثالث
المقصد الأول
[أدلة اخرى على إمامة علي عليه السلام ]
[رد تفضيل أبي بكر]
المقصد الثاني
في الدلالة على إثبات [إمامة] الأئمة بعد علي عليه السلام