هيئة قد أذهب الله عنه ما كان به فصحب عيسى (ع) وتعبد معه
وقال بعضهم قصدت عبادان في بدايتي فإذا أنا برجل أعمى مجذوم مجنون قد صرع والنمل يأكل لحمه فرفعت رأسه ووضعته في حجري وأنا أردد الكلام فلما أفاق قال من هذا الفضولي الذي يدخل بيني وبين ربي فو حقه لو قطعني إربا إربا ما ازددت له إلا حبا وقطعت رجل بعضهم من ركبته من آكلة خرجت بها فقال الحمد لله الذي أخذ مني واحدة وترك ثلاثا وعزتك لئن كنت أخذت لقد أبقيت ولئن كنت ابتليت لقد عافيت ثم لم يدع ورده تلك الليلة وقال بعضهم نلت من كل مقام حالا إلا الرضا بالقضاء فما لي منه إلا مشام الريح وعلى ذلك لو أدخل الخلائق كلهم الجنة وأدخلني النار كنت بذلك راضيا وقيل لبعض العارفين نلت غاية الرضا عنه فقال أما الغاية فلا ولكن مقام من الرضا قد نلته لو جعلني الله جسرا على جهنم تعبر الخلائق علي إلى الجنة ثم ملأ بي جهنم لأحببت ذلك من حكمه ورضيت به من قسمته وهذا كلام من علم أن الحب به استغرق همة حتى منعه الإحساس بألم النار و
Página 96
المقدمة
الباب الأول في بيان الأعواض الحاصلة من موت الأولاد وما يقرب من هذا المراد
فصل فيما يتعلق بهذا الباب
الباب الثاني في الصبر وما يلحق به
فصل
فصل
فصل
فصل
فصل في نبذ من أحوال السلف عند موت أبنائهم وأحبابهم
فصل في ذكر جماعة من النساء [نساء] نقل العلماء صبرهن
الباب الثالث في الرضا
فصل
فصل
فصل في ذكر جماعة من السلف نقل العلماء رضاهم بالقضاء مضافا إلى ما تقدم