652

وأخرج نحوه ابن سعد، عن عروة بن الزبير، وفيه: فصارت المواريث بعد للأرحام والقرابة، وانقطعت تلك المواريث بالموآخاة، ذكره الأسيوطي في أسباب النزول، ومعناه في (الدر المنثور).

وأخرج أيضا مثله من طريق الزبير، وسعيد بن جبير، وقتادة، قال في (المنار): وطرقه عن ابن عباس متعددة، وبذلك يتضح رد من جعل الأولوية في غير المياريث، ومن السنة، وبها احتج من ذهب إلى توريث الخال فقط.

ما أخرجه الدارمي في مسنده في (باب ميراث ذوي الأرحام) بلفظ: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريح، عن عمرو بن مسلم، عن طاووس، عن عائشة، قالت: ((الله ورسوله مولى من لا مولى له، والخال وارث من لا وارث له)) أي إلا الخال .

أخرجه البيهقي بلفظه إسنادا ومتنا، وسكت عن رجال إسناده، وأخرجه الترمذي والدار قطني ، والنسائي من طريق طاووس عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((..الخال وارث من لا وارث له )) .

قال الترمذي: حسن غريب، وأعله النسائي بالاضطراب، ورجح الدارقطني والبيهقي وقفه.

قال في (التلخيص): قال البيهقي: هذا هو المحفوظ من قول عائشة موقوف عليها، قال الترمذي: وقد أرسله بعضهم ولم يذكر عائشة.

قال البزار: أحسن إسناد فيه حديث أمامة بن سهل، بلفظ: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: ((الله ورسوله مولى من لا مولى له ، والخال وارث من لا وارث له)) .

قال في (التلخيص): ورواه عبد الرزاق عن ابن جريج موقوفا.

Página 77