266

Colección de Poemas Ascéticos

مجموعة القصائد الزهديات

Editorial

مطابع الخالد للأوفسيت

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٩ هـ

Ubicación del editor

الرياض

وَمَا هِيَ إِلا تَرْحَةٌ بَعْدَ فَرْحَةٍ ... كَذَلِكَ شُرْبُ الدَّهْرِ يَصْفُو وَيَكْدُرُ
كَأَنَّ الفَتَى المُغْتَرَّ لم يَدْرِ أَنَّهُ ... تَرُوحُ عليهِ الحَادِثَاتُ وَتُبْكِرُ
أَجِدكَ أَمَّا كُنْتَ وَالْلَّهْوُ غَالِبٌ ... عَلَيْكَ وَأَمَّا السَّهْوُ مِنْكَ فَيَكْثُرُ
انْتَهَى
وَقَالَ ابْنُ القَيِّمْ:
يَا مُطْلِقَ الطَّرْفِ المُعَذَّبِ بالأُولَى .. جُرِّدْنَ عَنْ حُسْنٍ وَعَنْ إحْسَانِ ...
لاَ تَسْبِيَنَّكَ صُوْرَةُ مَنْ تَحْتَها الد ... دَّاءُ الدَّفِيْنُ تَبُوْءُ بِالخُسْرَانِ
قَبُحَتْ خَلاَئِقُهَا وَقُبِّحَ فِعْلُهَا ... شَيْطَانَةٌ فِي صُوْرَةِ الإِنْسَانِ
تَنْقَادُ للأنْذَالِ وَالأرذالِ هُمْ ... أكْفَاؤُهَا مِنْ دُوْنِ ذِيْ الأحْسَانِ
مَا ثَمَّ مِنْ دِيْنٍ وَلاَ عَقْلٍ وَلاَ ... خُلُقٍ وَلاَ خَوْفٍ مِنْ الرَّحْمَنِ
وَجَمَالُهَا زُوْرٌ وَمَصْنُوعٌ فَإِنْ ... تَرَكَتْهُ لَمْ تَطْمَحْ لَهَا العَيْنَانِ
طُبِعَتْ عَلَى تَرْكِ الحِفَاظِ فَمَا لَها ... بِوَفَاءِ حَقِّ الزَّوْجِ قَطُّ يَدَانِ

1 / 268