265

Colección de Poemas Ascéticos

مجموعة القصائد الزهديات

Editorial

مطابع الخالد للأوفسيت

Edición

الأولى

Año de publicación

١٤٠٩ هـ

Ubicación del editor

الرياض

وَلَقَدْ أَبَانَ لَكَ الكِتَابُ صِفَاتِهِمْ ... فِي سُوْرَةِ الفَتْحِ المُبْينِ العَالِ
وبِرَابِعِ السَّبْعِ الطِّوَالِ صِفَاتُهُمْ ... قَوْمٌ يُحِبُهُمْ ذَوُوْا إدْلاَلِ
وَبَرَاءَةٍ والحَشْرِ فِيهَا وَصْفُهُمْ ... وبِهَلْ أَتَى وبِسُورَةِ الأَنْفَالِ
انْتَهَى
آخر:
رَأَيْتُكَ فِيْمَا يُخْطِيءُ النَّاسُ تَنْظُرُ .. ورأسُك مِن مَاءِ الخَطِيْئَةِ يَقْطُرُ
تَوَارَي بِجُدْرَانِ البُيوتِ عن الوَرَى ... وأنت بِعَيْنِ الله لَوْ كُنْتَ تَشْعُرُ
وَتَخْشَى عُيُونَ النَّاسِ أَنْ يَنْظُرُوْا بِهَا ... ولم تَخْشَ عَيْنَ اللهِ وَاللهُ يَنْظُرُ
وَكَمْ مِن قَبِيْحٍ قَدْ كَفَى اللهُ شَرَّهُ ... أَلاَ إنهُ يَعْفُو القَبِيْحَ وَيَسْتُرُ
إِلَى كمْ تَعَامَى عَنْ أُمورٍ مِنْ الهُدَى ... وَأَنْتَ إذَا مَرَّ الهَوى بِكَ تُبْصِرُ
إِذَا مَا دَعَاكَ الرُّشْدُ أحْجَمْتَ دُوْنَهُ ... وَأَنْتَ إِلَى مَا قَادَكَ الغَيُّ تَبْدُوُ
وَلَيْسَ يَقُومُ الشُّكْرُ مِنْكَ بِنِعْمَةٍ ... ولكن عَلَيْكَ الشُّكرُ إنْ كُنْتَ تَشْكُرُ
وَمَا كُلُّ مَا لَمْ تَأْتِ إِلاَّ كَمَا مَضَى ... مِن اللَّهْوِ في اللذَّاتِ إِنْ كُنْتَ تَذْكُرُ

1 / 267