ح وقال أحمد أيضا: حدثنا سليمان بن داود، حدثنا شعبة عن علي بن زيد قال: سمعت المغيرة بن أبي برزة يحدث عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((أسلم سالمها الله، وغفار غفر الله لها، ما أنا قلته ولكن الله عز وجل قاله)).
وهكذا رواه أبو يعلى الموصلي في مسنده قال:
38- حدثنا أحمد -هو ابن إبراهيم الدورقي-، حدثنا أبو داود، حدثنا شعبة، فذكره.
وكذا رواه الطبراني في المعجم الكبير قال:
39- حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة، فذكره.
وقد رواه أبو بكر البزار في مسنده مخالفا لروايتهم من وجهين، فقال:
40- حدثنا محمد بن المثنى، ويحيى بن حكيم قالا:
Página 134
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها