36- فأخبرني به محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بإسناده المذكور إلى مسلم، قال: حدثنا هداب بن خالد قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت قال: قال أبو ذر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله)). أخرجه مسلم هكذا في أفراده.
وأما حديث أبي برزة الأسلمي
37- فأخبرني به محمد بن إسماعيل بن إبراهيم الدمشقي، بقراءتي عليه بها قال: أخبرنا المسلم بن محمد القيسي قال: أخبرنا حنبل بن عبد الله.
ح وأخبرني علي بن محمد بن أحمد بن صالح، بقراءتي عليه بالقاهرة قال: أخبرتنا زينب بنت مكي قالت: أخبرنا حنبل قال: أخبرنا هبة الله بن محمد الشيباني قال: أخبرنا الحسن بن علي التميمي قال: أخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال:
حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا شعبة عن علي بن زيد، عن المغيرة بن أبي برزة.
Página 133
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها