وأما أبو المقدام الراوي له عن حبة، فهو ثابت بن هرمز الحداد، وثقه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، والنسائي، وغيرهم.
وأما قيس بن الربيع الأسدي، فهو أحد أوعية العلم، كان شعبة يثني عليه، لكن ضعفه الجمهور، لسوء حفظه.
وقد تابعه عليه عن أبي المقدام: ابنه عمرو بن أبي المقدام، وعمرو هذا من الشيعة، وقد سأل أبو عبيد الآجري عنه أبا داود، فقال: ليس يشبه حديثه حديث الشيعة -يعني أنها مستقيمة-.
وروى معاوية بن صالح عن يحيى أنه قال: عمرو لا يكذب في حديثه وضعفه الجمهور.
Página 111
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها