حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا يحيى الحماني، حدثنا قيس بن الربيع، عن أبي المقدام، عن حبة عن علي رضي الله عنه قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم : ((يا علي أوصيك بالعرب خيرا، أوصيك بالعرب خيرا)).
هكذا رواه الطبراني في المعجم الكبير، أورده في ترجمة حبة بن جوين العرني وقال: يقال إنه قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، وهكذا ذكر أبو موسى المديني في حبة بن جوين في ذيله على ابن منده في الصحابة. انتهى.
والصحيح: أنه لا صحبة له، وقد ذكره العجلي في ثقات التابعين فقال: كوفي تابعي ثقة. وقال صالح جزرة: حبة العرني من أصحاب علي، شيخ، كان يتشيع، ليس هو بمتروك ولا ثبت، وسط. وقد ضعفه يحيى بن معين وآخرون.
Página 110
بسم الله الرحمن الرحيم وبه أكتفي
الباب الأول في أن الله تعالى تخير العرب من خلقه
الباب الثاني فيما ورد: من أبو العرب؟
الباب الثالث في بيان أن حب العرب حب للنبي صلى الله عليه وسلم
الباب الرابع في قوله: ((أحبوا العرب لثلاث))
الباب الخامس في أن بقاء العرب نور الإسلام
الباب السادس في أن ذلهم ذل للإسلام
الباب السابع في أن بغض العرب مفارقة للدين
الباب الثامن في أن حبهم إيمان وبغضهم نفاق
الباب التاسع في وصيته صلى الله عليه وسلم بالعرب
الباب العاشر في أن من غش العرب لم تنله شفاعة النبي صلى الله
الباب الحادي عشر في أن هلاك العرب من أشراط الساعة
الباب الثاني عشر في قلة العرب عند خروج الدجال
الباب الثالث عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم للعرب
الباب الرابع عشر في دعائه صلى الله عليه وسلم لقبائل من العرب
الباب السادس عشر في قوله: ((أنا سابق العرب))
الباب السابع عشر فيما ورد أنه لم ينزل وحي على نبي إلا
الباب الثامن عشر في أن كلام أهل الجنة بالعربية
الباب التاسع عشر في أن كلام من يحسن العربية بالفارسية نفاق
الباب العشرون فيما ورد أن ذلك نقص في المروءة
السماعات لكتاب ((محجة القرب إلى محبة العرب)) التي كتبها