يريد: الأضخم، لأنَّ التضعيف إنَّما يلحقُ الاسم في الوقفِ، فأمَّا في الوصلِ فالقياسُ ألَّا يلحقه التضعيف، لكن أُجريَ الوصل مُجرى الوقف ضرورة كما قدَّمنا.
وأمَّا ما أُجْرِيَ فيه الوقف مُجرى الأصل فقولُ الشاعر (٢):
بَلْ جَوْز تيهاءَ كظهرِ الحَجَفَتْ
وقول الآخر (٣):
اللَّهُ نجَّاك بكَفَّيْ مَسْلَمَتْ
مِنْ بعدِ ما وبعدِ ما وبَعْدَمَتْ
صارتْ نفوسُ القوم عندَ الغَلصَمَتْ
وكادَتِ الحُرَّةُ أنْ تُدْعى أَمَتْ
وكذلك تقولُ في الوقف: هذه طلْحَتْ. وعليه السلامُ والرَّحْمَتْ.
والحكمُ في هذه كلِّها أنْ يوقَف عليها بالهاء، إلَّا أنَّه أُجرِيَ (٤)
(١) الكتاب ٢/ ٢٨٣.
(٢) سؤر الذئب في شرح شواهد الشافية ٢٠١.
(٣) أبو النجم العجلي، ديوانه ٧٦.
(٤) ب: أجري في الوقف، ولم يشر إلى ذلك في المطبوع.
1 / 86
مقدمة المصنف
[الرد على الزبيدي]
[الرد على ابن مكي]
باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله
باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها